أعلان أربح الجوائز عبر الإنترنت

قصة مؤلمة تتحول الى نجاح باهر شاب فلسطيني يحقق أرباحاً كبيرة من العمل عبر الانترنت

قصة مؤلمة تتحول الى نجاح باهر شاب فلسطيني يحقق أرباحاً كبيرة من العمل عبر الانترنت.

تاريخ النشر: 2020 / 04 / 18

وبفضل الله، بدأت أوفر دخلاً إضافياً لا يقل عن 500 دولار يساعدني في دفع أجار الشقة التي استأجرتها بعدما تعرض منزلي الخاص للهدم من قبل القوات الإسرائيلية لتوسيع إحدى المستوطنات في الخليل. وقبل أن أخبركم بقصتي، سأعرفكم على نفسي: علي أحمد-37 عاماً- أعيش في الخليل ولدي 3 أطفال وموظف علاقات عامة في إحدى المؤسسات الحكومية وأحصل على راتب 1500 شيكل.

معاناتي المأساوية بعد هدم منزلي

وبعد هدم الاحتلال الإسرائيلي لمنزلي، توجهت إلى منزل والديَ لأعيش أنا وزوجتي وأطفالي معهم في إحدى الغرف حتى أجد مصدر دخلٍ آخر لأتمكن من استئجار شقةٍ ما لعائلتي الكريمة. راتبي لا يكفيني لأوفر المصاريف المنزلية حتى أوفر منه أجار شقة؛ فأنا أملك طفلاً مولوداً ياسر ويحتاج لوحده احتياجاتٍ خاصة لا تقل عن 300 شيكل بالإضافة إلى المصاريف المدرسية التي يحتاجها أطفالي الأخريين ملك وأمل.

ولهذا، بدأت بالبحث عن وظيفةٍ ما على أرض الواقع، ولكني لم أجد أي عملٍ مناسب لا يقل دخله عن 300 دولار لآجار الشقة. شعرت بيأس شديد للحصول على مصدر دخل إضافي جيد؛ ولهذا قبلت في العمل في إحدى السوبرماركات براتب لا يقل عن 200 دولار. لم أرتاح في الحياة في غرفةٍ واحدة مع 3 أطفال في منزل والديَ، ولهذا اضطررت للعمل في إحدى السوبرماركات بعد إنتهاء دوامي. ومن هذا العمل، تمكنت من استئجار شقةٍ بمبلغ 300 دولار، وكنت أدفع 100 دولار من راتبي الأساسي من المؤسسة لأستكمل دفع إيجار الشقة. وبناءً على هذا، اقتصرنا على توفير الإحتياجات الضرورية جداً للعائلة حتى أجد فرصة عمل أخرى ومناسبة.

زبون دلني إلى الطريق الصحيح للحصول على عملٍ ما

أثناء عملي في السوبرماركت، تعرفت على أحد الزبائن وأصبح واحداً من أصدقائي المقربين بعدة شهور قليلة. كنا نجلس ونتسامر كثيراً مع بعضنا في إحدى المقاهي في يوم الجمعة بعد منتصف الليل. وفي إحدى المرات، أتيت له إلى المقهى منزعجاً واستفسر مني عن سبب مزاجي السيء وأخبرته عن الوضع المالي السيء الذي تمر به عائلتي. وحينها، أخبرني بعمله على الإنترنت الذي يوفر له دخلاً لا يقل عن 500 دولار. كنت أعلم بعمله في إحدى المؤسسات، ولكن لم أكن أعلم بعمله الآخر حتى أخبرني اليوم أنه التحق بدورة أونلاين للربح من الإنترنت لتوفير مصدر دخل إضافي. ونصحني بالشركة التي التحق بإحدى دوراتها والتي تختص بالعمل في التجارة الإلكترونية (الدروب شيبنج)، والتي تعرف الطلاب على أسرار النجاح في هذه التجارة، و كانت هذه الشركة تدعى سيو برو.

بدأت بالعمل عبر الإنترنت و توفير دخل إضافي ممتاز

تشجعت للالتحاق بها؛ ولهذا قمت بالاستفسار منه عن ماهية الدورة ووضح لي أنها عبارة عن عمليات بيع منتجات معينة في منصات عالمية مشهورة بعد القيام بعرض منتجاتٍ معينة على متجرك الإلكتروني وبيعها مع الحصول على هامش ربح مرضي لك. وبعد حديثه عن الدورة، قررت الالتحاق بالدورة وحضرت فيديو تعريفي متوفر على منصة الفيديوهات الإلكترونية والتي تعرفت من خلاله على محاور الرئيسية التي تتمحور حولها الدورة. وبعد أيامٍ قليلة من انتهائي من الدورة، حققت 8 مبيعاتٍ في أسبوعٍ واحد بمبلغ 100 دولار. ومباشرةً بعد تحقيقي هذه المبيعات، تركت عملي في السوبرماركت لأكرس معظم وقتي في هذا العمل لأحقق المزيد من المبيعات والأرباح. وبعد مرور شهرين، بدأت أحقق أرباحاً لا تقل عن 300 دولار شهرياً والتي استطعت من خلاله توفير أجار الشقة. وفي تلك الفترة، كانت تواصل شركة سيو في الوقوف بجانبي وتقدم لي الدعم والمساعدة في كل ما أحتاجه. كما ووفرت لنا الشركة فريق دعمٍ فني يجيب على كل استفساراتنا ويحل كل الأمور العالقة بالعمل إن وجد في أسرع وقتٍ ممكن.

ولهذا سأوجه نصيحة لكل الشباب بأن هذه الدورة فرصة رائعة وخيالية لا تعوض. سجل ولن تندم! ولحسن حظكم، تطرح الآن شركة سيو برو دورة التجارة الالكترونية مع تخفيض 50% على السعر الكلي احتفالاً بوصول طلابها الى 500 طالب و طالبة.

اذا اردت ان تتعرف اكثر عن الدورة او التسجيل بها, بامكانك وضع طلب انضمام لاكاديمية عبر الضغط على هذا الرابط

مقالات ذات صلة

شاب من فلسطين يتحدى منعه العمل في إسرائيل ويحقق راتب 700$ شهريا بالعمل عبر الانترنت

شاب من فلسطين يتحدى منعه العمل في إسرائيل ويحقق راتب 700$ شهريا بالعمل عبر الانترنت

قصة نجاح شاب ربح 111 الف دولار من الانترنت

قصة نجاح شاب ربح 111 الف دولار من الانترنت

قصة شاب يحقق أكثر من 700$ شهريا من العمل في المنزل.. والمفاجأة

قصة شاب يحقق أكثر من 700$ شهريا من العمل في المنزل.. والمفاجأة